الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلس .و .جالأعضاءالمجموعاتدخولمكتبة الصوراليومية

شاطر | 
 

 منوعات

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dr_roma
وسام القلم الذهبى
وسام القلم الذهبى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 205
العمر : 37
تاريخ التسجيل : 25/01/2008

مُساهمةموضوع: منوعات   2008-02-27, 11:18 pm

أقراء 1 ملوك 1:17
أنطلق من هنا و اتجه نحو المشرق و أختبئ عند نهر كريث الذى هو مقابل الاردن . فتشرب من النهر و قد أمرت الغربان أن تعولك.


أنى أكتسب عيشى عن طريق عمل حر صغير . و فى أحد الأيام كنت أشعر بقلق بسبب قلة عدد الزبائن . و كان أبنى يراقب بالتلفاز برنامجآ دينيآ يقدم أسئلة كتابية للمشاهدين ....
و فجأة ظهر السؤال : من هو نبى العهد القديم الذى أطعمتة الغربان ؟؟
لم يكن لدى أى فكرة و لكن أبنى قال : أن هذا سؤال سهل أنه "؟ أنه إيليا .
و أذ كنت مندهشآ سألت أبنى أين يذكر الكتاب المقدس ذلك ؟
و أجاب فى سفر الملوك الاول كان الرب يرسل الغربان لايليا ليأتوا له بالطعام ..
لقد تحدث الروح القدس الى عن طريق كلمات أبنى
و أدركت أننا كلنا مثل أيليا - تطعمنا الغربان . أى أننا نعتمد بالكامل على الله فى كل شئ فى حياتنا - أن الزبائن يدخلون فى محلى تماما مثلمآ جاءت الغربان فوق التل بخبز و لحم لإطعام إيليا . أننى أطعم بما يرسله الله لى كل يوم ..
و مهما كان وضعنا أو ظروفنا . فيمكن ذلك أن يختفى فى لحظة ، و لكن الله أمين و سوف يطعمنا فى وقت حاجتنا ، كما فى وقت شبعنا . أننا مدعوون بكل بساطة لكى نثق و نطيع . إن كل ما نملك فى كل يوم من حياتنا ، ياتى من الله ، و سوف يكون كذلك دائمآآآآآآ

صلاة : شكرآ لك يا رب ، لإرسال " غربان " لإطعامنا كل يوم ....
ساعدنا حتى نتذكر أن كل مالنا هو منك . أمين
فكرة اليوم : أن الله أمين معنا دائمآ

فيرانك هيرن


هل تطلبيننى ؟؟ هل تسعين ورائى كثيرآ ؟ كيف يمكن أن تجدينى اذا لم تبحثى عنى ؟ ألا تبحثين عمآ تحتاجينه بالأكثر ؟ و حيث أنه بدونى لا يمكنك أن تفعلى شيئآ ، فماذا تحتاجين أكثر من الله ؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
dr_roma
وسام القلم الذهبى
وسام القلم الذهبى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 205
العمر : 37
تاريخ التسجيل : 25/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: منوعات   2008-02-27, 11:22 pm

شجرة التفاح

منذ زمن بعيد ولى...... كان هناك شجرة تفاح فى غاية الضخامة
كان هناك طفل صغير يلعب حول هذة الشجرة يوميا.. وكان يتسلق اغصان هذة الشجرة وياكل ثمارها.. وبعدها يغفو فى ظلها لينام قليلا...
كان يحب الشجرة وكانت الشجرة تحب لعبة معها مر الزمن.... وكبر هذا الطفل.... واصبح لا يلعب حول هذة الشجرة

فى يوم من الايام...... رجع هذا الطفل وكان حزينا
فقالت لة الشجرة: تعال والعب معى
فاجابها الولد: لم اعد صغيرا لالعب حولك

انا أريد بعض اللعب واحتاج بعض النقود لشرائها
فاجابتة الشجرة: انا لا يوجد معى اية نقود!
ولكن يمكنك ان تاخذ كل التفاح الذى لدى لتبيعة .... ثم تحصل على النقود التى تريدها

الولد كان سعيدا للغاية ..فتسلق الشجرة وجمع جميع الثمار التى عليها.... ونزل من عليها سعيدا

لم يعد الولد بعدها وكانت الشجرة فى غاية الحزن لعدم عودتة

وفى يوم رجع هذا الولد للشجرة ولكنة لم يعد ولدا بل اصبح رجلا.......!!!!

وكانت الشجرة فى منتهى السعادة لعودتة وقالت لة: تعال والعب معى.....

فاجابها: انا لم اعد طفلا لالعب حولك مرة اخرى...... فقد اصبح رجلا مسؤلا عن عائلة
و احتاج لبيت ليكون ماوى لهم.....هل يمكنك مساعدتى بهذا؟

اسفة
!
ولكن يمكنك ان تاخذ جميع افرعى لتبنى بها بيتا لك........

فاخذ الرجل كل الافرع وغادر سعيدا وكانت الشجرة سعيدة لسعادتة ورؤيتة كذلك......... ولكنة لم يعد اليها.....

واصبحت الشجرة حزينة مرة اخرى.......

وفى يوم حار جدا........ عاد الرجل مرة اخرى وكانت الشجرة فى منتهى السعادة .....
فقالت لة الشجرة: تعال والعب معى

فقال لها الرجل: انا فى غاية التعب..... وقد بدات فى الكبر.... واريد ان ابحر
فى اى مكان لارتاح

فقال لها: هل يمكنك اعطائى مركبا؟

فاجابتة: يمكنك اخذ جزعى لبناء مركبك.... وبعدها يمكنك ان تبحر اينما تشاء وتكون سعيدا...

فقطع لرجل جذع الشجرة........ وصنع مركبة..

فسافر مبحرا ولم يعد لمدة طويلة جدا

اخيرا عاد الرجل بعد غياب طويل وسنوات طويلة جدا...

ولكن الشجرة قالت لة:اسفة يا بنى الحبيب ولكن لم يعد عندى شىء لاعطية لك

وقالت لة لا يوجد تفاح

فقال لها:لا عليك فلم يعد عندى اسنان لاقضمها بها

لم يعد عندى جذع لتتسلقة......... ولا فروع لتجلس عليها.

فاجابها الرجل: لقد اصبحت عجوزا اليوم ولا استطيع عمل اى شىء!!!

فاخبرتة: انا فعلا لا يوجد لدى ما اعطية لك......كل ما لدى هو جذور ميتة.... اجابتة وهى تبكى

فقال لها:كل ما احتاجة الان هو مكان لاستريح فية........ فانا متعب بعد كل هذة السنون

فاجابتة: جذور الشجرة العجوز هى انسب مكان لك للراحة
تعال تعال واجلس تحت معى هنا واسترح معى

فنزل الرجل اليها وكانت الشجرة سعيدة بة والدموع تملاء ابتسامتها......

هل تعرف من هى هذة الشجرة؟

انها والديك

حب والديك



يا روح الله ..
..لن تظل حياتنا يابسة
لا لن نظل بلا ثمر ...
ستشعلها بغيرة لربح النفوس ..
ستكون حياة غير عادية ..
سنستخدمها ....نعم نثق انك
.ستستخدمها بملء القوة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
dr_roma
وسام القلم الذهبى
وسام القلم الذهبى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 205
العمر : 37
تاريخ التسجيل : 25/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: منوعات   2008-02-27, 11:24 pm

ما لك ههنا يا إيليا؟

وكان كلام الرب إليه يقول ما لك ههنا يا إيليا؟ ... فقال اخرج وقف على الجبل أمام الرب (1مل 19: 9 ،11)
"
ما لك ههنا يا إيليا؟" ذلك سؤال يمكن بحق أن يوَّجه إلى كثيرين منا
عندما نترك مكان خدمتنا المعيَّن لنا بين إخوتنا،
ثم نذهب لننام تحت رتمة أو لنخبئ أنفسنا في مغارة.
ولا شك أن سؤال الرب هذا كشف حالة نفس إيليا.
لكن كان عليه - أي على إيليا - أن يعرف السبب الحقيقي لهروبه وفراره، فلم يكن السبب أن غيرته للرب لم تُحدث أي تغيير في الشعب، ولا أن حالة الشعب كانت سيئة لدرجة لا يُرجى منها فائدة، ولا أنهم طلبوا نفسه ليأخذوها، بل أنه خاف فهرب.
هرب لأنه لم يجعل الرب أمامه في كل حين، فنظر الطريق وصعوباتها بدلاً من النهاية المجيدة التي في آخر الطريق. فما قيمة أتعاب تُفضي إلى مجد؟!
وهنا قال الرب لإيليا "اخرج وقف على الجبل أمام الرب". هذه الكلمات تكشف لنا عن سر فشل إيليا. إن سر فشله لا يُعزي لأي سبب إلا لأنه لم يكن أمام الرب ولم يجعل الرب أمامه. لقد كان سر قوته أمام آخاب، وسر قوته في إقامة ابن الأرملة، وفي الإتيان بنار من السماء، وفي انقطاع المطر ثم في مجيئه؛ السر في هذا كله كان أنه
كان يعمل بإيمان أمام الله الحي
. ولما كفَّ عن ذلك خاف وهرب.
بقى درس أخير كان على إيليا أن يتعلمه أمام الرب. لقد رأى النار نازلة على جبل الكرمل، ورأى السماء اسودّت من الغيم والريح عندما جاء المطر، وظن أنه نتيجة لظهور هذه القوات العظيمة سترجع الأمة إلى الله في توبة عميقة، وللحظة سقط الشعب على وجوههم وقالوا "الرب هو الله"، لكن لم يكن هناك رجوع حقيقي. فكان على إيليا أن يتعلم أن الريح والزلزلة والنار لا يمكن أن تكون وسائط لإيقاظ الناس، إلى أن يُسمع "الصوت المنخفض الخفيف". فلا رجوع إلى الله رجوعاً حقيقياً إلا إذا سُمع صوت النعمة الذي يجتذب القلب إلى الله.
فصوت الرعود فوق جبل سيناء ينبغي أن يتبعه صوت النعمة،
فالله لم يكن في الريح ولا في الزلزلة ولا في النار، بل في الصوت المنخفض الخفيف، صوت النعمة.


هاملتون سميث
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
منوعات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: العيادات الخارجيه :: بيت الخلوه-
انتقل الى: